اقباط المهجر يدعون الي حصار مصر إقتصاديا وسياسيا
التاريخ: الخميس 21 سبتمبر 2006
الموضوع: أخبار الكنيسة


بعيدا عن كل التوقعات.. أعلن أقباط المهجر فشل مؤتمرهم الرابع الذى حمل صبغة دولية فى تحقيق أهدافه السياسية والذى طالب بفرض عقوبات اقتصادية وسياسية على مصر لعدم تنفيذها توصيات المؤتمر الثالث الذى عقد تحت وصاية التحالف المسيحى العالمى الذى تديره الصهيونية العالمية فى نيويورك لتصدر مجموعة جديدة من التوصيات والتى جاء فى مقدمتها إعلان الحركة الوطنية القبطية فى الخارج والداخل والتى تمثل ما لا يقل عن 15 مليونا لمقاومة الظلم والاستبداد للنظام الحاكم ومؤسساته الفاسدة والعمل على حذف منطوق أن الإسلام هو الدين الرسمى للدولة من الدستور والعمل بكل الوسائل السلمية لوقف الاضطهاد والتصفية الجسدية للأقباط وإعادة محاكمة الجناة فى المذابح التى ارتكبت ضد الأقباط والتصدى بكل حزم للجماعات والحركات الإسلامية المتعصبة التى تهدف لأسلمة المسيحيات وغوايتهن وتعويض الأقباط عما أصابهم من أقدار واسترداد حقوقهم المسلوبة والعمل بكل الوسائل القانونية على إلغاء الأفكار الدينية التى تحرض على العنف ومطالبة النظام المصرى بالاعتذار عما اقترفه فى حق الأقباط بالإضافة إلى تشكيل لجان للعمل على النهوض بالأمانة العامة التى تتولى شئون الأقباط ورفع القيود المفروضة من الدولة على بناء الكنائس.





فى الوقت نفسه واصل هؤلاء هجومهم ليشمل بلدانا عربية مثل السعودية والسودان والعراق ولبنان مطالبين الحكومة الأمريكية بنزع سلاح حزب الله.
من ناحية أخرى قال مصدر مطلع ل العربى إن اتصالات جرت بين القاهرة وواشنطن لحث الأخيرة على سحب البعثة الأمريكية التى كان مقررا لها أن تشارك فى مؤتمر الأقباط الرابع، إضافة إلى مخاطبة الأمم المتحدة بمنع إقامة المؤتمر داخل إحدى قاعات الأمم لمتحدة، وهو ما يعنى إلغاء الصفة الدولية عن المؤتمر، وهو ما دفع أيضا عدلى أبادير القيادى بحركة الأقباط 81 عاما إلى شن هجوم على الأمريكان ووصفهم بالخضوع للابتزاز المصرى لرفض هيئة الأمم المتحدة الإشراف على المؤتمر.


الدكتور ميلاد حنا يرى أن حقوق الأقباط مهدرة وأن الدولة ترفض الاستجابة لمطالبهم المشروعة خاصة فى تولى بعضهم المناصب القيادية التى يستحقونها من منطلق الكفاءات التى تتوافر شروطها فى عدد لا بأس به من الأقباط.
ووصف ميلاد حنا الأقباط الذين يعيشون فى مصر بالجبناء على حد تعبيره وهو ما جعل المصريين بالخارج ينتشرون إعلاميا والمطالبة بالحقوق المهدرة لأقباط الداخل.
وأضاف أن المهاجرين من الأقباط خرجوا من مصر وفى حلوقهم مرارة لفشلهم فى الحصول على المناصب والوظائف التى يريدونها والتى لم تحقق بالداخل، ولهذا لجأوا إلى الخارج ونجحوا هناك، ولهذا بدأوا فى السنوات الأخيرة فى عقد مؤتمرات تطالب بهذه الحقوق التى تتغافل الدولة عن تحقيقها.


ونفى ميلاد حنا  معرفته بقيادات الخارج أو الاتصال بهم لطرح أبعاد المشكلة القبطية على حد وصفه مضيفا أنه ليس قبطيا ولكنه زعيم مصرى عاش على أرضها ودخل أحزابها ونجح فى التحدث باسمها فى المحافل الدولية.


وأكد أن الحياة فى مصر حاليا تؤكد مساهمة الأقباط فى البناء والتواصل والتلاحم مع جميع الفئات، ولهذا فالحديث عن حقوقهم وانجازها أمر مهم. ونفى حنا علمه بالتوصيات التى أصدرها أبادير وشركاؤه، فى مؤتمرهم الأخير.


واختتم بقوله إن الدولة تمارس الازدواجية فى التعامل مع أبناء الوطن الواحد، حيث إن الغد يحيطه الغموض والشكوك.
واسترسل حنا فى موضوعات قد تثير حفيظة بعض التيارات وطلب من العربى عدم إثارتها على لسانه.


اختلفت الدكتورة منى مكرم عبيد أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية مع أفكار حنا وأعلنت بضوح رفضها التام لقيام مجموعة من أقباط المهجر بالتحدث باسم جموع الأقباط فى مصر، خاصة أنهم لم يسألوا عن طبيعة الأشياء والأمور التى يجب أن يتناولها ورقة ذلك المؤتمر.


وطالبتهم بمحاورة أقباط الداخل أولا والجلوس معهم بدلا من الحديث باسمهم داخل المحافل الأوروبية والأمريكية ومحاولتهم الفاشلة فى الحصول على غطاء دولى للمؤتمر المزعوم.
وجددت منى عبيد رفضها التام والمطلق لأية تدخلات فى الشأن المصرى الداخلى واعتبرت أن الولايات المتحدة الأمريكية لا يعنيها غير مصالحها فقط ولا تهتم بمشاكل الأقليات سواء للأقباط أو غيرهم ولكن تحاول الإدارة الأمريكية استغلال هذه المسائل مجتمعة للتدخل فى شئون الحكومات الأخري، ودعت إلى ضرورة عقد المؤتمر الخامس بالقاهرة وبين المؤسسات الشرعية للبلاد بدلا من القاعات التى تحمل صفات دولية تجعل مطالب الأقباط محاطة بالشكوك والشبهات قبل أن تتحول إلى تدخلات أجنبية خاصة أننى كإحدى القبطيات أعلن عن مطالبى بكل وضوح داخل مصر وأطالب التيارات الأخرى بما فيها جماعة الإخوان المسلمين بطرح برنامجها السياسي، وأن تحدد مفهوم الدولة وحقوق المواطنة والمرأة وغيرها من المسائل التى طرحتها فى وسائل الإعلام المصرية.


ووصفت تدويل المشكلة بالأمر الخطير فى ضوء وجود من يتربص بالمصريين جميعا وليس بطائفة معينة أو تيار محدد، ولهذا أدعو إلى دائرة الحوار داخل الأراضى المصرية لا داخل القاعات الشهيرة فى أوروبا وأمريكا.
يرى الأب مرقص عزيز كاهن الكنيسة المعلقة أنه ضد أن ينال الأقباط حقوقهم بالضغوط الخارجية ويفضل أن يظل يعانى المتاعب مليون سنة بدلا من تحقيق الأمانى والحقوق على أيدى الغرب.
وأضاف بأن علينا جميعا دورا مؤثرا و مهم وهو ألا نعطى هؤلاء الذين يطلق عليهم أقباط المهجر أى فرصة للحديث عن مشاكلنا بالداخل، ولهذا أطالب الدولة بحل هذه القضايا وعلينا جميعا توفير المناخ السليم حتى يتحقق لوطننا كل ما نتمناه.


وطالب بحل مشاكل المسلمين أولا كما هو الحال مع مشاكل الأقباط وعلينا أن نضع الآيادى معا لحلها.
وفجر كاهن الكنيسة المعلقة أزمة جديدة كشف عنها للمرة الأولي، عندما لجأ القائمون على دير مار جرجس بمصر القديمة قبل شهور إلى السلطات الأمنية بعد اعتداء أحد الأشخاص على الدير ورفضنا هذه المرة اللجوء إلى الكاتدرائية واستخدمنا القنوات الشرعية الممثلة فى قسم مصر القديمة وحثه على فتح التحقيق فى واقعة الاعتداء، ولكن المفاجأة كانت عندما رفض مأمور القسم عمل المحضر.


وذهب نحو 13 كاهنا لمقابلة مدير الأمن ولكن الأخير رفض مقابلتهم وتمت إحالتهم إلى قسم مصر القديمة مرة أخرى وبالفعل تم عمل المحضر، ولكن الكارثة كما يقول الأب مرقص إن المحضر اختفي، ثم كانت المفاجأة الثالثة أن أجهزة أمن الدولة أخطرتنا بأن الشخص المعتدى على الكنيسة يستطيع نقل أى مسئول ومع ذلك لم نلجأ للأمريكان لحل مشاكلنا.
وامتدح الأب مرقص الدين الإسلامى الذى درس شريعته طيلة 18 عاما، مؤكدا أن الشريعة الإسلامية تساوى فى الحقوق بين البشر جميعا، ولكن بعض الأفكار المتطرفة تفسر الإسلام على غير تعاليمه السمحة والطاهرة.


الكاتب والمفكر القبطى كمال زاخر وضع النقاط على الحروف، وأشار بوضوح إلى نقاط الضعف التى يستغلها البعض بالخارج، ويقومون بتسويق المشكلة القبطية وإخراجها عن مضمونها، وتم توظيفها فى إطار سياسى بعيد تماما عن الأهداف الحقيقية.
واعترف زاخر بوجود شعور لدى الأقباط بعدم المساواة مع المسلمين ليس فى الوظائف القيادية والمهمة بالدولة، لكن حتى فى الوظائف القضائية وتحديدا فى النيابة العامة ومرورا بمشاكل دور العبادة فهناك عزل داخل الوظائف القيادية وهى كلها أمور تجعل ازدواجية المعايير فى التعامل بين المصريين محل احتقان لدى الأقباط و يشعرون بأنهم مواطنون لا يستحقون تولى وقيادة المسئولية.


وأضاف أن مشكلة مصر تتلخص فى أننا دائما نتعامل فى ضوء رد الفعل وليس صناعة الفعل، فاليوم نحن نعارض مؤتمر أقباط المهجر وفى الوقت نفسه فالمسئولية تقع علينا بالداخل بأن هذه المشكلة المتراكمة عبر حقب طويلة من الزمن تجعل الشعور القبطى متزايدا بأن حقوقه مهدرة.


ورفض زاخر الحصول على نسب من وظائف التعيين التى تم الاختيار على أساس بعيد عن الأقدمية والكفاءة وهو ما يحدث خللا فى الكادر الوظيفى لا يخدم الصالح العام.
ودعا إلى عودة قرار بناء الكنائس إلى رئيس الجمهورية مرة أخرى فهو على حد وصفه أرحم من إسناده إلى المحافظين لأنهم موظفون فى النهاية يتحركون وفق اللوائح المجمدة لهذا ومنذ إحالة قرار بناء الكنائس إليهم تعرقلت المشكلة أكثر ولم يتم حلها كما كان الهدف من القرار.


ورفض زاخر كلمة لدواعى أمنية وهى الحجة التى تسوقها الجهات المختصة فيما يخص الأقباط، واصفا الكلمة بأنها معوق إدارى خطير يهدد سلامة الجميع.
وفجر كمال زاخر مشكلة وقعت أحداثها خلال الأيام الماضية عندما اعتنق 150 قبطيا الديانة الإسلامية وكان هدفهم الطلاق والزواج من أخريات، ثم عاد هؤلاء إلى المسيحية وعندما حاولوا استبدال أوراقهم إلى المسيحية مرة أخرى رفضت وزارة الداخلية السماح لهم بتدوين المستندات الخاصة بهم كالهوية الشخصية ودين المسيحية كديانة لهم.
وعلل أن المشكلة المصرية تكمن فى مثلث أضلاعه الثلاثة المؤامرة والتخوين سيصيب البلاد بالدمار، فى ضوء الخلفيات المتراكمة للأقباط.
ورفض أن يتحدث أقباط المهجر باسم الأقباط جميعا ولا يجب إعطاء أقباط المهجر حجما أكبر من حجمهم أو إعطاؤهم حقوقا لا يستحقونها.



مجدى عبدالرسول
http://www.al-araby.com/

فضائح الكنيسة






أتى هذا المقال من برهانكم للرد على شبهات النصارى
http://www.burhanukum.com

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.burhanukum.com/article158.html