أبو لهب أحد المنصرين البارزين الذين تخصصوا في علوم الشريعة حسب زعمه وها هو يحاول إثبات وجود خطأ لغوي وبلاغي في سورة مريم
ويبدأ أبو لهب بتلاوة آية من سورة التحريم وهو يحسبها من سورة مريم
ومريم إبنتأ عمران
وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ
أين الخطأ وتبت يدا أبي لهب إن فهمت شيئا مما قالهأو فهم أبو لهب ما يقوله إنها الجيفة التي اكشفت الأخطاء في القرآن