أولاد المتعوجة في غرف النصارى في اجتماع يستمعون من كاتب قبطي يدخل باسم مصري أمي اسمع بنفسك كيف يبيحون الكذب للوصول الي غايتهم وكل باسم الله محبة انهم يلومون الأنبا بيشوي لأنه في مناسبة ما لم يستطع الكذب أنها حقا تعاليم الكتاب المقدس الذي ينسب الي يسوع القول
فكونوا حكماء كالحيّات وبسطاء كالحمام وفي النسخة العربية المشتركة لدار الكتاب المقدس ( حذرين الحيات ودعاء كالحمام ) متى 10/16 يعني ادعوا البساطة ولكن كونوا خبثاء كالحيات
وعندما قال القديس يوحنا فم الذهب بجواز الكذب من أجل نشر المسيحية لم يكن يتكلم من فراغ فقد استدل بالكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد ( راجع مقال يوحنا فم الذهب .. يوحنا فم الكذب
والحية في الكتاب المقدس رمز للشيطان فالمعني كونوا شياطين ولكن أظهروا كالحيات انها ذات تعاليم نيكولاس ميكافيلي واذا قرأت كتاب الأمير لميكافيلي فانك سوف تجد هذه التعاليم بيعيتها