الأنبا موسي الذي قيل عنه انه استقرت عليه روح الحكمة يتحدث عن النقد الكتابي هذا الموضوع الشائك الذي دوغ النصاري سبع دوغات الا وهو النقد الكتابي يسبب مشاكل لا حصر لها للقيادة الكنسية في مصر خاصة بعد ان شرع في دراسته بعض الإخوة المسلمين من شباب الدعوة ونبغوا فيه وعلي رأسهم الأستاذ الفاضل ابو المتصر شاهين خبير المخطوطات ولأن المسلمون يثيرون أسئلة كثيرة حول النقد النصي وجدت القيادة الكنسية نفسها مضطرة ان تتكلم فيه بعد ان كان موضوعا محرما بأمر من البابا شنودة الثالث بابا كنيسة الإسكندرية وبطريرك الكنيسة المرقصية
ولكن ماذا يقول الأنبا موسي أسقف الشبابلم يجد شيء يقوله سوي إتهام البرتستانت بإثارة المشكلة فهم من اسسوا علم النقد النصيومن ثم يتهم الأنبا موسي البرتستانت برفض قدسية الكتاب المقدس ونحن نقول صدق البرتستانت في قولهم بعدم قدسية ذاك الكتاب